إمبراطورية تحيا، وتموت، وتذكرك.
ليست مدينة أرقام. بشر بأسماء وبيوت وأطفال، يكبرون ويتزوجون ويموتون — وأنت الحاكم. من يموت لا يعود. والبلدة تحيا في غيابك، وتكتب إليك.
الأماكن ما زالت مفتوحة
البلدة تمضي من دونك.
كل يوم حقيقي سنة كاملة في البلدة. بيتان يتصاهران، وطفل يولد في سرير فارغ، وعجوز يُدفن في الساحة ولا يُمنح اسمه لأحد بعده. وإن تركت اللعبة أسبوعًا، فالبلدة لا تتوقف بانتظارك — بل تحيا أبطأ، وتذكر أنك غائب.
- الناس يعملون ويأكلون ويتحدثون في الشارع، لا أيقونات على خريطة
- جوع سنةٍ يظهر على وجوههم في السنة التي تليها
- الحاكم الكريم تغدو بلدته كريمة: طبعك يتسرّب إلى طباع المواليد
رسالة، لا إشعار.
ما يجري في البلدة يصلك على شاشة القفل بخط يد من يعرفك. جاليس تكتب عن ابنتها. والحداد يكتب عن الخام. وإن لم تردّ ثلاثة أيام، كفّت البلدة عن الكتابة — بلا تهديد ولا عدّاد. تصمت فحسب.
ستفتح اللعبة وتبني المستشفى وأنت في فراشك. لا طمعًا في مكافأة، بل لأن أحدًا يحتاجك.
ما تفعله يبقى.
لا «إعادة ضبط» هنا. من مات فله حجر باسمه في الساحة، وسطر منك تحته. والبيت الذي عاش فيه يُعلَّق فيه وجهه. وكل سنة يزداد الكتاب فصلًا — ويُطبع ويصلك بالبريد إن شئت.
ما رأيته في ألعاب أخرى، ليس هنا.
عدّاد يأمرك أن تعود بعد 4 ساعات
رسالة من عجوز ترجوك أن تعود متى استطعت
من يموت يعود بالجواهر
من يموت لا يعود، ولا بالمال
مدينتك نسخة من مدينة جارك
بلدتك تشبهك: طبعك ظاهر في أهلها
تترك اللعبة أسبوعًا فتعود إلى الشاشة نفسها
تتركها أسبوعًا فتعود إلى سبع سنين قد مضت، وأحدهم ينتظرك بهدية
المتجر يصرخ في وجهك من الدقيقة الأولى
ما يُعرض عليك يُعرض في لحظته، من شخص، مرة واحدة
عشر دقائق، ثم تأخذك البلدة.
ادفع حين تشعر، لا حين تُحاصَر.
جواهر وبطاقات وأبطال ودروع ومسير أسرع، كما في أي لعبة. وأشياء لا تجدها في أي لعبة: حجر باسم من مات، واسم من عائلتك لمولود، وصوت البلدة يقرأ لك الرسالة. وعلى الويب تأتي كل جوهرة ومعها 15٪ زيادة.
افتح المتجرأول ألف لاعب يدخلون قبل أن تُفتح البلدة.
يشهدون الجنازة الأولى والعرس الأول. أسماؤهم في كتاب الموسم الأول، وموسمهم الأول علينا. اترك عنوانك ونكتب إليك مرة واحدة حين تُفتح البلدة — ولن نرسل إليك شيئًا آخر.
العب على الحاسوب من هنا.
البلدة نفسها، وحسابك نفسه، على شاشة أكبر. نسخة ويندوز تُنزَّل من الموقع الرسمي وحده، لا من أي مكان آخر.
نسخة أندرويد على المتجر قريباً.
ما يُسأل عنه.
هل اللعبة مجانية؟
نعم. تلعب وتعبر العصور دون أن تدفع قرشًا. وما يُباع يسرّع أو يخلّد، ولا يفتح بابًا مغلقًا.
إن مات أحد في بلدتي، هل أستطيع إعادته؟
لا. ولا بالمال. هذا هو الوعد الذي تقوم عليه اللعبة كلها. يمكنك أن تضع له حجرًا باسمه، لا أكثر.
هل تحتاج إلى الإنترنت طوال الوقت؟
البلدة تحيا على الخادم، فالإنترنت لازم وقت اللعب. أما الرسائل فتصلك واللعبة مغلقة.
على أي الأجهزة تعمل؟
أندرويد أولًا. وآيفون بعد الإطلاق العربي.
بياناتي؟
بريدك الإلكتروني فقط، لنكتب إليك. لا بيع للبيانات ولا تتبّع إعلاني.
بلدة تحيا وتموت وتذكرك. صُنعت في مصر.